من المقالات
۲۰ فبراير ۲۰۲٦
بقلم وليام باركلي — ۲۰ فبراير ۲۰۲٦
تركِّزُ الرسائلُ الرعويَّةُ على بناءِ الكنيسةِ وصونِها من التعليمِ الكاذبِ، مؤكِّدةً أنَّ خدمةَ الكلمةِ هي قلبُ الحياةِ الروحيَّةِ، وأنَّ المؤمنَ مدعوٌّ ليعيشَ إيمانهُ ضمنَ جسدِ المسيحِ، في عبادةٍ جماعيَّةٍ وخدمةٍ أمينةٍ تُسهمُ في نضوجِ الكنيسةِ واستقامتها.
۱۳ فبراير ۲۰۲٦
بقلم پيتر ڤان دوديوارد — ۱۳ فبراير ۲۰۲٦
نورُ المسيح هو إعلانُ اللهِ الخلاصيّ، يقتحمُ ظُلمةَ هذا العالم، ويُضيءُ طريقَ الخلاص للإنسان. مَن يتبع يسوع لا يمشي في العتمة، لأنّ نورَه يكشف الخطية، ويُجدّد القلب، ويقود المؤمن إلى حياةٍ مُتَّحِدةٍ بمجد الله، مُشرِقةٍ برجاءِ الملكوت الآتي.
٦ فبراير ۲۰۲٦
بقلم مارك جونسون — ٦ فبراير ۲۰۲٦
حين قال يسوع: «أَنَا الْكَرْمَةُ الْحَقِيقِيَّةُ»، أعاد تشكيلَ هويةِ شعبِ الله، مُعلِنًا أنَّ الثباتَ فيه هو مصدرُ الحياةِ والنموّ. فكما اعتنى اللهُ بكرمتِهِ القديمة، يُنقّي الآن أبناءَه ليُثمِروا، مُظهِرينَ ثمارَ الروح في حياةٍ متّحدةٍ بالمسيح، الكرمةِ المُحيية.
من المقالات
۲۰ فبراير ۲۰۲٦
بقلم وليام باركلي — ۲۰ فبراير ۲۰۲٦
تركِّزُ الرسائلُ الرعويَّةُ على بناءِ الكنيسةِ وصونِها من التعليمِ الكاذبِ، مؤكِّدةً أنَّ خدمةَ الكلمةِ هي قلبُ الحياةِ الروحيَّةِ، وأنَّ المؤمنَ مدعوٌّ ليعيشَ إيمانهُ ضمنَ جسدِ المسيحِ، في عبادةٍ جماعيَّةٍ وخدمةٍ أمينةٍ تُسهمُ في نضوجِ الكنيسةِ واستقامتها.
۱۳ فبراير ۲۰۲٦
بقلم پيتر ڤان دوديوارد — ۱۳ فبراير ۲۰۲٦
نورُ المسيح هو إعلانُ اللهِ الخلاصيّ، يقتحمُ ظُلمةَ هذا العالم، ويُضيءُ طريقَ الخلاص للإنسان. مَن يتبع يسوع لا يمشي في العتمة، لأنّ نورَه يكشف الخطية، ويُجدّد القلب، ويقود المؤمن إلى حياةٍ مُتَّحِدةٍ بمجد الله، مُشرِقةٍ برجاءِ الملكوت الآتي.




